
تمكن مجموعة من العلماء من صنع ميكروفون دقيق للغاية، يكاد يكون غير مرئي بسبب صغر حجمه، فهو أرق من شعرة الرأس. ويعد هذا إنجازًا كبيرًا في مجال تكنولوجيا التقاط الصوت.
ويعتمد هذا الميكروفون المبتكر على استخدام مواد حديثة عالية الحساسية، مما يسمح له بتسجيل أروع الأصوات بنفس كفاءة الميكروفونات التقليدية الكبيرة، بل وتتفوق عليها في بعض الأحيان. ويتميز بسهولة تصميمه ومرونته الكبيرة، مما يسمح باستخدامه في مجالات متعددة مثل: المنسوجات الذكية، وأجهزة النانو الطبية، وحتى في تطبيقات المراقبة والأمن المتقدمة.
ويتوقع المختصون أن يغير هذا الميكروفون “الشعري” نظرتنا للأجهزة القابلة للارتداء، حيث يمكن زرعه أو دمجه في الملابس دون أن يلاحظه أحد، مع الحفاظ على جودة صوت ممتازة.
ويسعى الباحثون من خلال هذا الاختراع إلى تقليل استهلاك الطاقة وتقليل حجم المكونات الإلكترونية، مما سيحدث نقلة نوعية في تكنولوجيا الاتصالات والتشخيص الطبي عن بعد، ويجعل عملية التقاط الصوت عملية سرية للغاية ودقيقة في نفس الوقت.