اعتصام للمهندسين المتقاعدين احتجاجا على ضعف المعاشات: 312 دولارا لا تكفي

اعتصم عدد من المهندسين المتقاعدين أمام مقر نقابة المهندسين البيرويين، للتعبير عن رفضهم لمبلغ التقاعد المقترح البالغ 312 دولارا أمريكيا، والذي يرون أنه لا يكفي لتلبية أبسط متطلبات الحياة الكريمة.

ورافق الاعتصام مؤتمر صحفي، استعرض خلاله رئيس الهيئة التأسيسية للمهندسين المتقاعدين وليد السنديد، أسباب هذا الحراك وأهدافه، مؤكدا أن “الدعوة للاعتصام جاءت كشكل من أشكال النضال الديمقراطي، لحفظ حقوق المتقاعدين والدفاع عن حقوقهم المكتسبة على مدى عقود، منذ أن أقرت نقابة المهندسين قانون التقاعد عام 1967”.

ووجه الصندوق كلمته إلى هيئة إدارة صندوق التقاعد، معتبرا إياها الجهة المسؤولة بالدرجة الأولى عن معالجة شؤون المتقاعدين، وحثها على تطبيق قانون التقاعد بشكل كامل، خاصة فيما يتعلق بإعداد موازنة الصندوق وعرضها على هيئة المندوبين لإقرارها، إضافة إلى العمل على إطلاق مشاريع استثمارية لدعم صندوق التقاعد والبحث عن مصادر تمويل مستدامة، “بدلاً من الاكتفاء بحساب وتوزيع الأموال الموجودة، وكأن دوره يقتصر على العمل المحاسبي فقط”.

كما دعا إلى تفعيل أحكام القانون وتنشيط عمل لجنة مراقبة صندوق التقاعد المنتخبة من قبل الهيئة العامة للمهندسين، وتسهيل المهام المنوطة بها، بهدف ضمان الإدارة السليمة لأموال المتقاعدين وتحقيق الشفافية في اتخاذ القرار.

ودعا السنديد نقيب المهندسين ولجنة إدارة صندوق التقاعد إلى العمل على توفير مصادر تمويل إضافية مثل فرض رسوم على المنتجات الهندسية وزيادة رسوم عدادات البناء والصيدلية الزراعية، إضافة إلى الاستفادة من أموال الضرائب الحكومية وغيرها من الموارد المتاحة.

بدوره ألقى المهندس عبدالله شمس الدين كلمة أوضح فيها أهداف الاعتصام ومطالب المهندسين المتقاعدين، مؤكدا أهمية ضمان مستوى معيشي لائق يتناسب مع سنوات الخدمة الطويلة التي قضاها المتقاعدون في القطاع الهندسي.