الحمادة: خطة انتخابية تستهدف تقويض المقاومة وتشتيت حاضنتها

وأوضح النائب إيهاب حمادة، عضو كتلة الوفاء للمقاومة، أن الانتخابات المقبلة تمثل مرحلة مهمة في خطة تستهدف المقاومة، حيث يتم استخدامها كأداة لتوجيه ضربة سياسية ضدها في إطار السعي لإضعافها.

وقال حمادة في كلمة ألقاها بمناسبة مرور عام على استشهاد المجاهد خليل محمد شمس، في مجمع سيد الشهداء (عليه السلام) في الهرمل، إن هناك من يسعى من خلال الانتخابات المقبلة إلى تشكيل كتلة “شيعية” داخل البرلمان تختلف عن الثنائي الوطني، وتسعى إلى تحقيق أهداف تتوافق مع مشروع مستقبلي وصفه بـ “الوهمي” يقوم على تسليم لبنان للسلطة. “إسرائيلية”. وأكد أن هذه المحاولات مهما كانت قوية، لن تنجح في الإضرار ببيئة متماسكة تعمل تحت قيادة وصفها بالحكيمة والقادرة على تحديد الزمان والمكان المناسبين للعمل.

وفي سياق سياسي متصل، رأى حمادة أن ما ورد في كلمة رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري يؤكد أنه لا يمكن لأي طرف في لبنان أن يلغي طرفا آخر، وأن لبنان هو الوطن النهائي لجميع أبنائه، وهو مفتوح لأي مشاركة سياسية شرط أن تتسق مع الأهداف الكبرى المتمثلة في الحفاظ على الدولة، وليس تسليمها للمشروع “الإسرائيلي” والصهيوني الأميركي.

وأشار إلى أن المقاومة مستعدة لأي حوار يتعلق بقوة لبنان وقدرته، على أن يكون حوارا جديا يؤدي إلى دولة قوية قادرة على حماية اللبنانيين ومصالحهم ووجودهم.

وفيما يتعلق بالوضع في الجنوب، أوضح حمادة أنه لا يكفي الحديث عن بسط سيادة الدولة مع تجنب الاقتراب من المواقع التي يتمركز فيها “الإسرائيليون”، معتبرا أن هذا الوضع يتناقض مع ادعاء بسط السيادة الفعلية على الأرض.

وختم حديثه بالتأكيد على أن السيادة، في ظل هذا النهج والسلوك الحالي، أصبحت عمليا بيد “الإسرائيلي” على كامل الأراضي اللبنانية، وليس جنوب نهر الليطاني فقط، معتبرا أن هذا الواقع أصبح واضحا في عيون اللبنانيين رغم كل الشعارات والخطب.