
في تطور لافت، شهدت مدرسة رسمية في بلدة غزة في البقاع الغربي حادثة غير عادية، أدت إلى تعطيل الدوام الدراسي بشكل كامل. وتطرح هذه الحادثة علامات استفهام حول مدى الالتزام باللوائح التعليمية واحترام التسلسل الإداري داخل المؤسسات التعليمية الحكومية.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها، فقد تم إغلاق أبواب المدرسة في وجه الطلاب صباحاً، بسبب خلاف حاد اندلع بين مدير المدرسة (خ) والمدير (ر.م) داخل أسوار المؤسسة. ولم يتوقف الأمر عند مجرد تبادل الكلمات بينهما، بل وصل التوتر إلى ذروته، حيث استدعت المديرة مجموعة من أقاربها إلى محيط المدرسة.
وأوضحت المصادر أن هؤلاء الأفراد منعوا كلا من الطلاب ومدير المدرسة من دخول المدرسة، ما أدى فعلياً إلى إغلاقها وتعطيل العملية التعليمية، في انتظار تدخل الجهات المختصة في وزارة التربية والتعليم العالي لاتخاذ الإجراءات اللازمة.