المستقبل: تصريحاتنا العلنية تطابق ما نخفيه

وأصدر تيار المستقبل بيانا أعرب فيه عن رفضه لما اعتبره المحاولات المستمرة لتشويه صورته من خلال “نشر الأكاذيب التي لا أساس لها من الصحة”. وأشار البيان إلى أن هذه المحاولات تتراوح بين الادعاء بوجود اتفاقات وهمية مع مختلف القوى السياسية، أو ربط الحركة بفئات معينة، مؤكدا أن هذه الأساليب ليست وليدة اللحظة، بل هي “أساليب قديمة” استخدمت ضدها منذ عهد رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري.

وشدد البيان على أنه “لا توجد مصادر داخل تيار المستقبل” تقف وراء هذه الشائعات، محذرا من تصديقها، ودعا إلى التأكد من صحة الأخبار قبل نشرها. وأضاف أن ما تعلنه الحركة علناً هو نفس ما تلتزم به في الخفاء، مع رفضها الانخراط في أي صراعات عربية، واصفة إياها بـ”الانتحار السياسي”، ومؤكدة أنها “لا يمكن أن تكون طرفاً فيها”.

وأوضح البيان أن معظم الناس أصبحوا واعيين لهذه الحقائق، داعين إلى المشاركة الفاعلة في إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الحريري يوم 14 شباط/فبراير في ساحة الشهداء، وهي الذكرى الحادية والعشرون للاغتيال الذي سبقته، بحسب البيان، “حملات كاذبة ثم متفجرات”.

ويأتي هذا التصريح في سياق تصاعد الجدل السياسي والإعلامي، وعودة الحديث عن موقف تيار المستقبل وعلاقاته الإقليمية والمحلية، تزامنا مع اقتراب ذكرى 14 شباط/فبراير التي تمثل مناسبة سياسية وشعبية سنوية. وأكدت الحركة مراراً وتكراراً على مبادئها وثوابتها السياسية، ورفضها القاطع لإقحام اسمها في أي تسويات أو تحالفات تتعارض مع خياراتها المعلنة.