
عاد “الأهلي المصري” بالتعادل السلبي من مباراته خارج أرضه أمام “شبيبة القبائل الجزائري”، السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا.
وشهدت المباراة قلة الأهداف، مع سيطرة واستحواذ أكبر للفريق الجزائري، فيما حافظ «الأهلي» على سجله الخالي من الهزائم في دور المجموعات، وهو إنجاز لا يشاركه فيه سوى «بيراميدز» في المجموعة الأولى، بالإضافة إلى «ستاد مالي» و«الترجي التونسي» في المجموعة الرابعة، التي ستلتقي الأحد ضمن الجولة نفسها.
وبهذا التعادل رفع الأهلي رصيده إلى 9 نقاط، ليتربع على القمة محققاً التأهل الرسمي بفارق نقطة واحدة عن صاحب المركز الثاني “الجيش الملكي” الذي سيواجهه في الجولة النهائية بالقاهرة. أما شبيبة القبائل، فبقي في المركز الأخير برصيد 3 نقاط، حصل عليها من 3 تعادلات وهزيمتين.
قدم “شبيبة القبائل” أفضل ما لديه في دور المجموعات، وبدأ محاولاته الهجومية مبكرًا على مرمى “مصطفى شوبير” نجم “الأهلي” بإيقاف العديد من الفرص أغلبها عن طريق “أيمن محيوس”، مع اعتماد الفريق الجزائري بشكل واضح على العرضيات، في المقابل كان الضغط المصري على حامل الكرة ضعيفًا.
وسنحت لـ”الأهلي” أخطر فرصه في الشوط الأول من خلال هجمة مرتدة لـ”مروان عثمان”، لكنه تباطأ في تمرير الكرة إلى “محمود حسن “تريزيجيه” ليضيع الفرصة. وقبل نهاية الشوط الأول تعرض تريزيجيه للإصابة وخرج من الملعب مع بداية الشوط الثاني ليحل بدلا منه طاهر محمد طاهر.
وفي الشوط الثاني، واصل شبيبة القبايل ضغطه في محاولة لتسجيل هدف يمنحه الأمل، وتصدى “شوبير” لمحاولة خطيرة بضربة رأسية، فيما مرت تسديدة “محيوس” فوق العارضة. وأجرى يس توروب المدير الفني للأهلي عدة تغييرات في الدقيقة 66، ثم أشرك الأنجولي يلتسين كامويس في الدقائق الأخيرة مستفيدا من سرعته في الهجمات المرتدة.
في المقابل أجرى مدرب شبيبة القبايل جوزيف زينباور عدة تبديلات هجومية في محاولة لكسر التعادل لكن النتيجة ظلت على حالها إلى أن أطلق الحكم صافرة النهاية. (سكاي نيوز)