
أكد كل من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونظيره الماليزي أنور إبراهيم، التزامهما بتطوير العلاقات التجارية بين البلدين والبحث عن فرص جديدة للتعاون في مختلف القطاعات مثل أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية والصناعات الدفاعية.
وأوضح أنور أن هذه الشراكة تتضمن تعاوناً وثيقاً في عدة مجالات، منها التجارة والاستثمار، بالإضافة إلى الأمن الغذائي والدفاع والرعاية الصحية وقطاع السياحة.
وخلال مؤتمر صحفي عقد بعد استقبال مودي في مقر إقامته الرسمي في بوتراجايا، قال أنور: “إنها شراكة شاملة حقا، ونعتقد أنه يمكننا المضي قدما في هذا الأمر وتنفيذه بسرعة بفضل التزام حكومتينا”.
وعقب الاجتماع الثنائي، شهد أنور ومودي مراسم التوقيع على إحدى عشرة اتفاقية تعاون تغطي مجالات مختلفة مثل صناعة أشباه الموصلات وإدارة الكوارث وعمليات حفظ السلام.
وأوضح أنور أن الهند وماليزيا ستواصلان العمل على تعزيز استخدام العملات المحلية في تسوية المعاملات التجارية بين البلدين، معرباً عن أمله في أن يتجاوز حجم التبادل التجاري الثنائي حاجز 18.6 مليار دولار، وهو الرقم المسجل العام الماضي.
كما أشار أنور إلى أن ماليزيا ستدعم جهود الهند لفتح قنصلية لها في ولاية صباح الماليزية الواقعة في جزيرة بورنيو.
جاء ذلك في إطار زيارة مودي الرسمية لماليزيا التي تستمر يومين، وهي الأولى من نوعها منذ رفع البلدين مستوى علاقاتهما الثنائية إلى “شراكة استراتيجية شاملة” في أغسطس 2024.